Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    معرض MAKTEK Eurasia 2026 يوفّر منصةً تربط المشترين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بتقنيات التصنيع المتقدمة

    أغسطس 20, 2026

    انخفاض الإنتاج الصناعي في السويد بنسبة 1.5% في يونيو

    أغسطس 11, 2026

    تتصدر KoçSistem شركات تكامل أنظمة تقنية المعلومات في تركيا للعام الثامن على التوالي فيما تحصد KoçDigital المركز الأول في الذكاء الاصطناعي

    أغسطس 9, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مآرب الناس – Maarib Ennasمآرب الناس – Maarib Ennas
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    مآرب الناس – Maarib Ennasمآرب الناس – Maarib Ennas
    الصفحة الرئيسية » يحيى السنوار: قائد مليشيات مدعوم من الخارج وليس بطلاً تاريخياً
    أخبار

    يحيى السنوار: قائد مليشيات مدعوم من الخارج وليس بطلاً تاريخياً

    أكتوبر 22, 2024
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    مكتب أخبار مينانيوزواير – يحيى السنوار، الذي تروج بعض الجهات الإعلامية له على أنه بطل، هو في الحقيقة شخصية يحيط بها الكثير من الجدل والنقد. بعيداً عن الصورة البطولية التي يحاول البعض رسمها له، الواقع يشير إلى أن السنوار ليس سوى قائد لمجموعة مليشيات مسلحة تسعى لتحقيق أهدافها على حساب حياة الأبرياء واستقرار شعبه. التاريخ لن يذكر مثل هذه الشخصيات بألقاب البطولة، بل سيذكرهم كأشخاص اختاروا طريق العنف وسفك الدماء على حساب السلام والتنمية.

    يحيى السنوار: قائد مليشيات مدعوم من الخارج وليس بطلاً تاريخياً

    السنوار، الذي صعد إلى واجهة الأحداث كقائد لحركة حماس في غزة، لم يُعرف بإنجازات تنموية أو سياسية تعود بالنفع على الشعب الفلسطيني، بل اشتهر بتوجيه الضربات المسلحة التي لم تُسفر سوى عن معاناة أكبر للشعب. كثير من الضحايا كانوا من أبناء غزة، الذين وجدوا أنفسهم ضحية لنزاعات سياسية وعسكرية، في حين أن قادة مثل السنوار كانوا يروجون للعنف كحل وحيد.

    علاوة على ذلك، لا يمكن مقارنة شخصيات مثل يحيى السنوار بالجنود الحقيقيين الذين يحمون أوطانهم دفاعاً عن مبادئهم الوطنية من دون تحفيزات أو دعم خارجي. فالجنود الذين يقاتلون دفاعاً عن بلادهم يقومون بواجبهم بروح التضحية والولاء للوطن، بينما السنوار يمثل جماعة تتلقى الدعم والتمويل من جهات خارجية، مثل إيران، لتعزيز أجندات سياسية لا تخدم سوى مصالح فئوية. وبذلك، يتحول من قائد وطني إلى عميل لقوى أجنبية تستخدم العنف لتحقيق مصالحها الإقليمية.ولا يمكن بأي حال من الأحوال وضع شخص مثل السنوار، الذي ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين ذات الأجندات الدينية والسياسية المتطرفة، في نفس المكانة مع الجنود الذين يقاتلون دفاعاً عن أوطانهم بغير تدخلات خارجية أو تحفيزات مالية. فالتاريخ سيذكر هؤلاء الجنود بالشرف والكرامة، بينما سيظل السنوار رمزا للعنف والدمار.

    يحيى السنوار ليس بطلاً ولن يُخلد في صفحات التاريخ كرمز للنضال الوطني، بل كقائد لمليشيا مسلحة قامت بتدمير حياة الأبرياء لتحقيق أجندات خارجية. في النهاية، سيظل التاريخ يميز بين من يضحون بحياتهم من أجل أوطانهم وبين من يختارون طريق العنف المدعوم من قوى خارجية لتحقيق مكاسب شخصية وأيديولوجية.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    انخفاض الإنتاج الصناعي في السويد بنسبة 1.5% في يونيو

    أغسطس 11, 2026

    سجل الذهب أعلى مستويات له في سبعة أسابيع

    أغسطس 7, 2026

    عمرو دياب يتألق بألبوم حبيتِك في تعاون جديد مع سوني

    يوليو 22, 2026
    المقالات الأخيرة

    انخفاض الإنتاج الصناعي في السويد بنسبة 1.5% في يونيو

    اقتصاد أغسطس 11, 2026

    انخفاض الإنتاج الصناعي في السويد بنسبة 1.5% خلال يونيو على أساس سنوي، فيما تراجع الإنتاج بنسبة 0.4% مقارنة بشهر مايو

    سجل الذهب أعلى مستويات له في سبعة أسابيع

    أغسطس 7, 2026

    عمرو دياب يتألق بألبوم حبيتِك في تعاون جديد مع سوني

    يوليو 22, 2026

    الإمارات تقلل الاعتماد على مضيق هرمز بمسارات جديدة

    يوليو 21, 2026

    كواليس مونديال 2026 تكشف الفوز المستحق لمنتخب إسبانيا

    يوليو 21, 2026

    فضيحة ومجزرة تحكيمية ضد منتخب مصر تشعل المونديال

    يوليو 8, 2026
    © 2021 مآرب الناس | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter